سحـب مختلفة !*

مايو 7, 2012
بسم الله الرحمن الرحيم ., 

تسبح في مخيلتي سُحبُ الأمنيــآت ، *

أراها تقطنني ، وتخنقني حيناً , ، 

*
كم أحب أن أتخيلها ، وأسبح حيث هي ، ، 

أبحث عنها حولي , فلا أجدها إلا في فنـآء حلمي البعيـد |*

أبْسَمُ كثيــراً حين تدْنـوآ مني ، وأبكي أكثـر لما أجدها ضآعت .,

أو جاسها شيء من اليأس ! 

لا أدري ماذا أجني من مطر الدموع التي أهمرها ..،

لكنّ السحــب الممتلئة لا تُعبـر عن مشاعرها إلا هكـذا ..،

وأحسبها نافعة لأرضها !

/ *
نكبـر وتكبر أحلامنــآ | 

وتضيق على إثرها السُــبل ، لنغدوا أقـوى 

*

تُـكسر دواخلنا حيـن يعترض القـدر حلمنا الذي لطالما رسمناه بعيـداً حيـث زرقة السمـآء ،

ويَحيـك اليأس ثوبه ليغشى السـوآد نور الفجر فينا ..!

لكنها ، توقد لذة المناجاة مع الله ، 

وتبعث في النفس شيء من الفضول لمعرفة الخير الذي خبأه الله لنا في قدره ,,

فنبتـسم بعمق !!

 

 

 

دعيني أقبِّل قلبك!

مايو 7, 2012

لمحتني ، فلمحت في عينيها بسمة تهديني اياها ، ويكأنها تعرفني من سنين ، فبادلتها الابتسامة ،

فهمَست بصوتها الحنون ،: “تعالي ي ابنتي اجلسي بقربي” ،

دخل الخوف قلبي ، أي أم هذه التي تناديني ، دون أن أرى سوى عينيها بين نقابها ، متى عرفتني !

اقتربت بتردد ، و للوجل الذي تربع بقلبي ، لم أسألها ما تريدين مني ، فبدأت تحادثني ويكأنها تعرفني من سنين،
استمتعتُ لحديثها اللطيف ، وابتسمت كثيراً للحكم التي وجهتها لي ،

ثم اذا بها تسألني “مواليد أي سنة ! ” تعججبت 
قلت 93 ، واذا بها ترد مسرعة ، ويكأنها تنتظر هذه الاجابة ، “أنا من أول ما شفتك قلت أنك كذلك “،

ثم رجعت لتسأل من جديد ،” سنة أولى جامعه صــح ! ” ، قلت الحمدلله نعم ، ابتسمت وقالت “ما شاء الله ، وابني كذلك” ،
وما إن قالتها حتى خٌنق صوتها ، واغرورقت عيناها بالدموع ، أراها تحاول جاهدة ألا تريني دموعها ، لكن صوتها قد خانها ، ثم أردفت لكنه “شهيد، أحسبه كذلك“ !! ،

قُبض قلبي حين سمعت ما قالت ، وتقلصت كل شرايني ،

و ما عاد الدم يصل إلى أطرافي ! رددت الله يرحمه ويغفر له ، 

وبدأت تسرد حكايته ، ويتلون قلبي بالأسى لحالتها ، قد قتل بنو صهيون ،

زهرة قلبها ، كم كانت تحلم أن تراه شاباً ،

يصدح اسمه كما بقية الشباب بالقبول في الجامعة ، تربت على كتفه ، وتحثه للمضي قدماً ،

وترسم آمال وآمال حول ابنها ،

لكنهم أبَوا إلا أن يحولوا آمالها لآلام علّهم يكسروا روح الثبات فينا .. ، 

هم أولئك الذين لم يعرفوا سوى أشواك السواد ليغرسوها في فلسطين ، وفي قلب كل مسلم ،

وما علموا أننا لا نحصد من زرعهم سوى الصبر والصمود ثم الثبات على الأرض التي دنسوها ،

ثم وأنا لازلت لم أستيقظ من الصدمة الأولى إذا بها ، تزيد لتقول ،

“ المسكين ولدي لم يفرح بعد برؤية أبيه 

“، ثم تابعت تواسي نفسها “هانت ما باقي له سوى سنتين ليخرج من سجون الاحتلال [] ! “

قلت أأسير هو !

قالت : “من زمــان “،

رباه ما أعظم شخصها ! ويح قلبها كيف فيه حياة بعد كل هذا ، قلت ربي يرجعه بالسلامة لبيته ،

وإذا بها تردد “آميــــن ”من عميق قلبها ، لتكشف أن في نفسها الكثيــر والكثيــر مازالت تخبأه ،

حقيقة اهتزت نفسي كثيراً لهذا المشهد ،وأنا في طريقي للجامعة،

إذا كان وقع الخبر على نفسي قد أهمَّني ، وسلب كل مقومات الحياة ذاك اليوم ،

فكيف لقلب الأم أن يتحمل كل هذا !!

لكني تعلمت أن هناك قلوب لا يعتريها الذبول

، فهي على يقين بأن الله يقدم لها كل الخير ،

على يقين بأن بعد الصبر فرج ، أوليس “ إن مع العسر يسراً ” ..

تكفيها لتمضي دون أن يسلب أحدهم عنفوان البسمة من يومها !

ما أعظمك يــا أم الشهيد وزوجة الأسير ، وما أسعدك يــا شهيد ،!

حررت في ؛ 21/3/1433هـ

خبر على سطر . .

مارس 10, 2012

بسم الله الرحمن الرحيم ،

منذ أن خرجتُ من الظلمات الثلاث إلى نور الأرض ، يتهادى لمسمعي ..”الأقصى في خطر“، لم أكن أعلم  ما الخبر ، لكن نفسي كانت تهتز لهول الصور ، وحين كبرت ، وأصبحت أعي مفهوم  الخطر ، خشيت على الأقصى هكذا  لأنه  في (خطر ) !! ،

ولما عرفت ما تكون  القدس ، غُرست بين جوانح قلبي ، وباتت جزءاً غالياً منه ،وسرى حُبها في شرايني ،

وحينها اختلف الوضع ” فالأقصى في خطر “، أبات ليلي أتجرع آلامها و أرقُب ولادة القمر ،  ويهجرني نوم المطر ، فلياليَّ معدودة يا أيها البشر ! ، تجيء الشمس ، فأبتهج لأن القطعة الثمينة من قلبي لم تَمُت و إن كانت تحتضر ! ،

 صرخت عالياً ليضمد أحدهم قلبي ، فهكذا اعتدت منذ الصغر ، و اهترت حناجري وما كان أحدهم ليقترب فيعرف الخبر ،

حينها علمت أن الأقصى لم يبت جزءاً مني  بل أصبح  كله أنا ، فاعتني يا نفس بنفسك  فكلهم قد غضوا عن الأقصى البصر ، فشتاء ( السلام ) قد أدخلهم في سبات يسمى “خذ مما معي و امحو الأثر!، فارتدوا عباءة الذل ،و رضوا أن تكون القدس على هامش السِّيَر  و  ذاقت شعوبهم ألوان القهر !

تمر السنين ويُحرق الأقصى ، وتشتعل على اثره النفوس وتدمع  المقل ،  ثم لا يتغير شيء فقد اعتادوا أن يكون في خطر ، تنتهك محارمه ، تمحق فيه كل معالم القداسة الاسلامية  ، ويدسوا فيه خزعبلاتهم الهرمة ويُجعل مسرى النبي صلى الله عليه وسلم حرماً لهيكلهم المزعوم ، و وأسفاه فقومنا قد ولوا الدبر ، تُرى أفلامهم ، وموسيقاهم أهم  ليتداولوها في محطات الخبر ،!!

لحن التغني على نكسات  أمتي يدمي قلبي ، ويوجع محبرتي ولا أرتضيه لها ، فأنا منها وهي فيّ !

 لذلك سأعانق نجوم الفأل ، ،وأظل أنادي يا أمتيالأقصى في خطر ” !  علّ الخير الذي يستوطن قلوبهم يستَعر ، فيُري عدو الله من يكونوا أحفاد صلاح الدين و عمر !

وأسبح بأحلام اليوم المنتظر ، و أرسم لوحة الأقصى يرفرف عليها علم فلسطين ،وحول الأقصى كل المسلمين ساجدين ، و نكون نحن الأمة التي تسمع صوت الحجر ، وتلبس حلية البِشْر .

تدهشني الأعاجيب التي تُفعل بأهلي في سوريا وما للحراك الإسلامي  من أثر ، إلّا بعد أن حدثت مجازر ، وأزهقت أرواح  ألوف من البشر ، لذلك ..

أخشى..

 أخشى..

 أخشى.. على لسان حالي أن يقول يا  قومي استيقظوا “فالأقصى قد اندثـــــر “!

مازال خبر على سطر ، فانتفضوا قبل أن يكون خبر ضمن عاجل الخبر !


انسَ همّك وانطلق ..

يناير 1, 2012

إلى الفؤاد الذي أضنته أمور تؤلمه توالت عليه و أطالت مكوثها ..
هل تعلم أنك جئت هذه الدنيا بدونها ..
وستغادر دنياك مفارقا لها ؟
فطب واطمئن ..
واجعل من الصبر شرابا حلوا يذيقك لذة الرضى بالله وعنه .
أيها القلب ،
خل أوجاعك جانبا واستعن على ذلك بربك ..
وانطلق لعطاءات تنفعك و تثقل ميزانك .
لا تستسلم ، ولا ترض أن يمضي عمرك في غم يقضي على كل طموحات الخير فيك
لاتقل .. أنت تطلبين المحال ،
فما أحمله ثقيل كالجبال ،
لا تكثر من هذه الآهات
فإنها توردك المهلكات ..
و لاتظن أنك قد بلغت الذروة من الابتلاءات ،
فلست خير الخلق ،
وربك يبتلي المرء على قدر دينه ،
فتلفت .. وقلب صفحات التأريخ لتأخذ العبر ،
ولتجد لك صحبا فاق بلاؤهم بلاءك
و كان لهم من الصبر والرضى مافاق صبركويتقدمهم أنبياء الله عليهم السلام :
(( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ )) - هود 49-
أيها القلب ..
لم الجزع ، ولم تفتح للهموم أبوابك لتسكن غرفاته ، و تكدر مشاربه ؟!!
أين يقينك الذي تدعيه بربك الذي وعدك بالظفر ؟
أين توكلك الذي تتحدث عنه على الحكيم الذي ماابتلاك إلا ليرى كيف تفعل ؟
أرأيت كيف أمسك إبراهيم عليه السلام بالسكين ليذبح ثمرة فؤاده
أولست تذكر كيف ثبت يعقوب على فراق الحبيب سنوات هو يعلم يقينا أنه مازال حيا ؟
تذكر أن لك ربا بيده أن يربط عليك فيمنعك من الجزع ،
وبيده أن يلهمك الرضى فتذوق طعم البسمة صافية وأنت وسط البلاء ..
(( وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )) - القصص 10 _
أيا قلبا رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ..
هيا لتنطلق بهمة شماء لنصرة دينك ..
تعلم وعلم .. تحرك و حرك ..
أعط و عمّر ..
وابتسم ..
هيا أيها القلب ..
ابتسم ..
تذكر الإخلاص ..
فأنا لاأريدك أن تبتسم لأجلي ..
ابتسم لله ..
قربة إليه ..
ابتغاء توفيقه
سعيا لنيل معيته الخاصة لك ..
هل تستطيع الآن أن ترسمها
ابتسامة
نقية
صافية
قوية
تنير وجهك
تسر نبضك
هيا ،
ابتسم ،
انطلق
فدين الله يحارب ..
دين الله يعاديه أناس لا يكادون يفترون عن الكيد له
فهل ستترك لهم الدرب خاليا لأنك منشغل بهمك وحزنك ؟
أيها القلب المحب صدقا لربك .. لدينك ..
انفض عنك ركام الأحزان ،
وقل ،
( رب أعني ولا تعن علي )
وانطلق
فليس دينك الذي يحتاجك فهناك غيرك
لكنك من تحتاج شرف نصرة الدين .
مـقـتـبـــــــــــــس :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو :
( رب أعني ولا تعن علي ، وانصرني ولا تنصر علي ، 
وامكر لي ، ولا تمكر علي ، واهدني ، ويسر الهدى لي ، 
وانصرني على من بغى علي ، 
رب اجعلني لك شكارا ، لك ذكارا ، لك رهابا ، لك مطواعا ، 
إليك مخبتا ، لك أواها منيبا ، 
رب تقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وأجب دعوتي ، 
وثبت حجتي ، واهد قلبي ، وسدد لساني ، واسلل سخيمة قلبي )
الراوي:عبدالله بن عباس المحدث: البغوي – المصدر: شرح السنة – الصفحة أو الرقم: 3/153
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
الكاتبة / أمل باحطاب ..
~~~ مما راق لــي ؛

ولفّ دنيــآي الفرح !

ديسمبر 22, 2011

هو الفرح يقود أحرفي ، ، و يتملك مشاعري  ويستدعي فيّ الكتابة ..[ اللهم لك الحمد] ..

تنتشي النفس ابتهاجاً ، برؤية  من غرس القيم وأعلى الهمم ، تكتسي لؤلؤ السعادة ، حيــن تقرّ عينك برؤية والديــك بعد الفراق ، وعلى محياهم تلك البسمة التي لطالما كانت أريكة تتحملني ، وتتحمل زفرات الحياة الفظة !

شيء كثير من السرور دخل قلبي عنوة دون أن أدري كيف استطاع أن يلج ويستبدل أبواب الفرح المغلقة بأخرى مفتوحة ذرعاً لايدرى كيف تُغلق .. :)

سبحان من فطرنا على حب والدينا ، وحرك فينا الحنين لرؤية وجوههم الباسمة السمحة ؛

للحظة ..! تذكرت ! ،

تذكــــــرت ،

كم من التقصير يهيمن على نفسي ، !

لم ذاك الشوق المختزل ، لأحباب قلبي ، لا يكون كمثله في الصلاة!

لم لا ترسم الصلاة السعادة على وجهي كما يرسمها لقاءي لأمي وأبي !

حينها أدركت كم من التقصير ينقص صلاتي ، كم هي عكرة تلك الصلاة ، لما يغزوها من شوائب تقصيري ، وقلة مافي النفس من ايمان !\

ويحني لو  كنت أعلم  حق العلم من أقابل في صلاتي ، لما  فارق البِشْر وجهي !

كم تحتاج صلاتنا لاعادة ترميم ، اعادة النظر فيم ينقصها ،

والله أخشى أن تكــون ممن شملتهم الآيه [ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا ] ..

قفي يا نفس لحظة ، !

حركي تلك العادات الراكـدة ، حركيها لتتغير وتصبح من عادة إلى عبادة ، عبادة حقيقية لله الواحد القهار ، لمالك الملك ، بل لمالك الفرح ، ومهدي الفرح ، رباه لك الحمد كما يليق بجلال وجهك العظيم ،

غيري عبادتك ، غيريها للأفضل ، بل اجعليها يا نفس يقظة ، يقظة لما هو أعلى منها ، كيف أحول عبادتي ، كما هي عبادة المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته ،

لا تتركيها تنهشها الحياة ، و تأكل ما فيها من الخيــر ، لا تجلعلي هوامش الأفكار ، ومجرريات الحياة تسلبك التمعن ، بكل حرف تقولينه وأنت بين يديه سبحانه ، ما أقربه منك ، ما أحلمه عليك

يكفي أنه للآن ، يغمرك بعطايا الحياة ، لم يسلبك حياتك ، بل ها هو صباح تلو الآخر يتجدد عليك ، علّك تؤوبين وترجعين ، يمهلك كثيتــراً كثيراً ، بل ويفيض عليك  من نعمائه ، \

وأنت يا نفس !

ماذا تقدميـــــن !!

كم من الزلات ، قد غمرها الله الرحيم بعفوه ! ، كم من الصلوات ، غزاها التفكير ، وتسللها شيء كثير من السهو ، والله يفيض عليك بالحياة علّك تعــودي ، !

فقــــط ، تخيلي للحظة يسلبك نعمة اليوم الجديد ، ما حالك ، ! كيف هي مزرعة الآخرة ! ، بل كم بقي لك من الأعمال بعد أن يُرفع منها ما لم يكن خالصاً لوجه الله تعالى ، وتلك الكثيرات اللاتي لم تقدميهن على الوجه ، المطلوب فكانوا هبــآءً ,,!

آن  أن تتغيري ، آن أن ترمي وشاح الروتين في كل عمل بل اغرسي فيك لذة العبادة ، لذة الانابة لله ، في كل عمل ومع كل عمل ، جددي النية  لا تنسي أن  الله يراك ، ينتظر لصنيع يومك ،

اشعري يا نفس مع كل عمل أنه آخر عمل تقدميه ، !

خاتمة أعمالك ، كيف ستــكون !  والتمسي بعدها كم من الأنس بالله يضفي على حياتك ، والبشر يعود كما  نهر لا تنضب مياهه ..

كونوا بخيــــر وسعادة …[ :) ]

ترانيم غيث ♥..!

نوفمبر 11, 2011

على ايقاع قطراته تستيقظ فيّ الأماني ،قد تضرب نافذتي بقوة لكنها تبقى  عذبة المسمع ،!

كم تغريني تلك السحب الثقال ، وتبعث في نفسي كثير من الأمل رغم أنها رمادية إلى سوداء !

أمدُّ يداي ذرعا لتصل إليّ قطراتها الندية ، القطرة الأولى هي نفسها الثانية ، لكن نفسي لا تمل مزيدا من القطرات على نفس الشاكلة !

تثري فضولي تلك المنحنيات الدائرية المنتظمة  على بركة المطر ، وتنادي فيّ أيام الطفولة ،  الدائرة هي الدائرة التي كنت أراها مذ رأت عيناي المطر ، لكنها الآن تغيرت فما عادت  تعني لي مجرد دوامة صغيرة أستطيع أن ألقي عليها سفينتي الورقية لتسبح حيث أحلامي ! ،

نقاء القطرة يستلهم فيّ الاطمئنــآن ، رغم مقابلتها لطبقات عدة تحمل من الأتربة والغبار ما تحمل ، إلا أنها لازلت كما هي نقية المرأى والمكمن ،!

كمٌّ هائل من التناقضات تملأُ تلك القطرة الندية ، وتبقى هي أفضل ما رأت عيني حيثما كنت، كيف لا وهي حديثة عهد بربها ، !

ليتنا كالغيث ، يغزو المكان ويبهج الأنام ، ليتنا نستطيع أن ننتشل من وسط الحياة الرمادية ونبعث الأمل ، ليتنا لا نمل طول العلم والعمل ، فكلها ستقع على قلوبنا يوما برفق لنجد حلو أثرها ، ليتنا نكبر وتكبر أحلامنا دون أن تعرقلها حجارة اليأس ، ليتنا لا نتغير للأسوء رغم كل ما حولنا من المنغصات التي تغتال الخير اغتيالاً ، !

ضخمة هي الأمنيات التي تبعثها فيّ قطرة المطر ، وما هي ببعيدة عنا ..!

فقط نحتاج للحظة صبر ، قبل الحكم على الأشياء ثم لحظة عمل وأمل وسط الألم ، ولحظات ولحظات من الدعاء .. حينها سنكون كالمطر =) ..!

.

.

.

لحظة تأمل ♥ ،!

 قوله تبارك وتعالى :  ” إِنَّمَا مَثَل الْحَيَاة الْدُّنْيَا كَمَاء أَنْزَلْنَاه مِن الْسَّمَاء “

أيُّ عيـد !!

اغسطس 31, 2011

على رسلك يا زمن لا تأخذني بعيداً عن الفرحة ، لا تجترَّ بقايا الحلم ،
يا عيد جئت على غير موعدك سريعاً غريباً ، لا تسلبنا أيام رمضان التي تغشاها السكينة ، لا تسلبنا ما كنا فيه فموعدك لم يئن بعد !
كيف له أن يَئن وأمتي تئن !

أي عيد ذاك الذي يتجرعه طفل الصومال ، كان بالأمس ينتظره و يعد عدته ليقابله بابتسامته العفوية ، واليوم ! ويح اليوم لم يعد الطفل هو الطفل ، لم يعلم بعد هل حان موعد الإفطار ، ويح قلبي كان يعتقد الشهر يصام دونما إفطار ، وهاهو لازال ينتظر العيد ، لا تنتظر كثيراً فأمتي مشغولة ، سيحين وقت الإفطار قريباً يا صغيري ، في جنات الخلد بإذن الله ، فالحق بإخوتك أولى من أن تنتظر أمتي !، عذرا أمي الصومالية ،عذرا فطفلك قد أحب الجنان ولقاء الرحمن ، عذراً لكم فعيدكم لن تذوقوه إلا حين يأتي من هو كـ عمر بن الخطاب ، الذي استقى جُلَّ التعاليم من المصطفى المختار ، وأحسن وعيها .. ” كلكم راعٍ ” ..

أي عيد ذاك الذي يعيشه طفل غزة وهو يقبع بالحصار من 5 سنوات ، منذ أن خلق على أرضها ، يرسم أحلامه خلف أسورة الظلم و يترنم سارحاً بفكره بعيديته البسيطة من يد والده ويرسم حولها أحلام وأحلام، ليغتال فكره خبر استشهاد والده في العشر الأواخر من رمضان ، لا تحلم كثيراً يا حبيبي ، فالأمة لازالت مشغولة ، عذراً صغيري عما قريب تلحق أباك ، فهذا صديقك قد سبقك للجنان ،أي عيد وأم الأسير لازلت تذكر يوم أن كان ابنها شاباً تعطيه عيديته ويقبل رأسها وهاهو اليوم قد شاخ في سجون الاحتلال ، أي عيد والأقصى يصرخ ضير الاحتلال والاستيطان ، عذراً أقصاي فأمتي هناك من يشغلها عنك ، نسوا قوله صلى الله عليه وسلم ” لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد

أي عيد ذاك الذي ينتظره أهل العراق ! ، العراق تلك الرسمة ذات الطريق الطويلة مجهولة المنتهى ! طفلها ينح آماله على ترابها ولا يلبث أن تمحيها دبابة عدوهم ، وتمحي معها حلمه الصغير ، أي عيد ذاك الذي تنتظره أي حبيبي وأمك معتقلة هناك دونما تهمة ، وأباك قد فارق الحياة ليتركك تبحث عن عيديتك وسط أهلك المسلمين ، لكن عذراً صغيري فالأمة مشغولة ! و يكأنما لم يهزهم صراخك يوم فجعت بفراق والديك !


أي عيد ذاك الذي تبكي عليه أمي السورية ، فقد فقدت اثنان ، ثلاثة ، بل أربعة من أبنائها وبنار أخيه المسلم ! أي عيد هذا الذي تجبر نفسها على أن تستسيغه ، وهي قد فارقت فلذة أكبادها ، ولازلت تنتظر أن يفرج عن بقية أهلها حولها ، لا تنتظري كثيراً أمي فالأمة مشغولة ! لك الله يا سوريا هو من يفكك مما أنت فيه ،!
أي عيد و
أهل ليبيا قد فقدوا الآلف المؤلفة من أهلها ، وتبحث بعد عن عيد قريب !

أي عيد ذاك الذي نلبس له أجمل الثياب وأخوك المسلم يبحث عن قطرة ماء تروي ظمأه ، عن قطرة أمن و أمان يشعر فيها أنه قد خرج من شهر الرحمات ، أي عيد وأي عيد ، وكل شبر من أمتي هنا أو هناك ينزف ، مما أعلمه ولا أعلمه يصرخ ! يا عيد قد جئت قبل الأوان ، يا عيد أمتي جريحة ! انتظر التآم الصف ونشوة الإنجاز حتى نفرح سوياً أم أنك تخاف أن .. ….تكون أمتي حينها مشغولة عنك !

يا شمس العيد لا تشرقي قبل أن تكوني أنت من يرسم البسمة ، قبل أن تكوني أنت شمس الوصال بين أمتي كلها فنفرح جميعاً .. أنتظرك يا شمس العيد المختلفة أنتظرك وكلي أمل بربي !

على وتر مضيي إلى الجامعه ،

اغسطس 17, 2011

ها قد انتهت معاناة الثانوية العامة ، لألجَ إلى معاناة أخرى وهي تخصصي الجامعي ؛

قبل أقل من شهر تبعثرت هذه المشاعر ،،

عرين الأمنيات قد حاصرني ،

كبّل سير عقارب يومي ،

بت أشعر الدقيقة تمر كـ دهري ،

داهم التفكير حتى سلطان نومي ،

فأصبحت ظمآنة النوم وراحة الجسدي ،

أي مستقبل ذاك الذي زرع في نفسي ،

أشواك خوفٍ تخنق جيد الأملي ،

هلمي سعادةً قد توارت خجلاً من ماضٍ أشعثٍ غبري ،

هلمي فما عدت أقوى على صدمات تكسرُ بقايا حلمي ،

هلمي فأنا اليوم قد أوقظت أهدافي ،

وقويت بها عود صبري ،

آن أن أبسم لك رغم خوفٍ يُكبلني ،،

نسمة ؛

ثمة رسائل على خيوط الحيـاة

اغسطس 13, 2011

بسم الله الرحمن الرحيم …| ~

يتحرك القلم حينا  ، ينبض فيتكلم بلغته الخاصة ،، يخط فيعبر عما يجول بالخواطر

كالسيف إن أُتقن استخدامه نفع  وإن مُسك على جهالة ، كان وبالاً على صاحبه..!

هو قلمي حان أن ينبض قد يخطئ وقد يصيب ..

لكن هي مدارك العلم واسعة ؛

أبحث فيها وأخط منها  ، فإن كان بالكتابة علة فهي مني بلا شك ، فأرجو أن أقوّم عليها ..

فمازال في الحياة رسائل لابد أن نوصلها ، خاصة ًحين نتعثر بخيوطها المتشابكة  ،

فنتعلم كيف نسويها وننسج منها حريراً يستحث خطانا للأفضل

هو ربي أدعوه أن يجعل قلمي سيفاً متقناً ..~


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.